نجحت الجمعيات الأهلية الأوربية عموما وخاصة الفرنسية والسويسرية المناهضة لاستعمالات الهاتف الجوال وخصوصا عند الأطفال من اعادة مطالبها على الطاولة وبقوة في بداية سنة 2008
للتذكير هذه الجمعيات تطالب بتحديد السعة القصوة لمرسلات الهواتف النقالة في المدن والنتشرة في الأحياء السكنية
كما تسعى لمنع استعمال الأطفل الأجهزة المحمولة لما تمثله من خطر عليهم
وقد اضطرت وزيرة الصحة الفرنسة في لقاؤ متلفز لها مع نشرة الأخبار الرئيسية للقتاة الثانية الفرنسية , اضطرت للتأكيد أن الدراسات المتوفر لديها لا تثبت بصفة جازمة خطورة الهواتف الجوالة على الأطفال الا في حالات الاستعمال المفرط لهذا الجهاز.
ووعدت ضمن نفس المقابلة التلفزيونية باجراء ابحاث أكثر جدية وتعمق في المستقبل
يذكر أن الجمعيات المهتمت بالموضوع حصلت على مجموعة من المواعيد للقاء المسؤولين الأوربين حول الموضوع انطلاقا من النصف الثاني من هذا الشهر |